في رحاب شهر رمضان المبارك، تتواصل عدة فعاليات لدوائرنا المحلية، لتعزيز الروابط المجتمعية بما ينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع والعاملين في تلك الدوائر والجهات.
وفي مقدمة هذه الفعاليات وأبرزها المجلس الرمضاني لحكومة أبوظبي «برزة أبوظبي»، الذي تتواصل فعالياته في أهم وأقدم معلم تاريخي في عاصمتنا الحبيبة «قصر الحصن» حتى الثالث عشر من مارس الحالي. وتشرف المجلس مؤخراً بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جانباً من فعالياته.
وحرص سموهما على تبادل التهاني مع الحضور بمناسبة شهر رمضان المبارك، داعين المولى عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل على الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها والمقيمين على أرضها بالخير واليُمن والبركات.
وكانت الزيارة سانحة أكد خلالها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان «أهمية المجالس في الموروث الإماراتي الأصيل كونها ملتقى اجتماعياً مهماً للتواصل والحوار بين الناس حول شؤونهم واهتماماتهم». كما أكد سموه الدور الهام لفعاليات «برزة أبوظبي» في تعزيز قيم الترابط المجتمعي الوثيق، الذي يتميز به مجتمع الإمارات. وأن هذه الفعالية السنوية تجسّد حرص القيادة الحكيمة على بناء مجتمع قوي ومتماسك، قائم على مبادئ الأخوة والتعاون، بما يسهم في ترسيخ الروابط الاجتماعية. وقال سموه، إن «برزة أبوظبي» تتزامن مع مبادرة «عام المجتمع» التي تجسّد رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ قيم الانتماء للوطن.
وفي تلك الزيارة الطيبة المباركة، نقل سموه بعداً أعمق للغاية السامية للفعالية لدى لقائه عدداً من الموظفين وأفراد عائلاتهم، بالتشديد على «أهمية الاستقرار الأسري في توفير بيئة إيجابية تُحفّز على الإنتاجية في العمل، وتسهم في تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الشاملة في الوطن».
«برزة أبوظبي»، إلى جانب ما تستهدفه من تعزيز العلاقات بين موظفي الحكومة وفتح قنوات تواصل لبناء روابط متينة تجمعهم ضمن منظومة العمل الحكومي، فإنها تعبّر عن اهتمامات جميع الفئات العمرية، وتعكس أصالة وعراقة الموروث الثقافي الإماراتي وتسهم في ترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية، وذلك من خلال الفعاليات المصاحبة لها من ورش عمل تفاعلية للصناعة الحرفية واليدوية ومعارض فنية وعروض ثقافية وموسيقية حية.
فعاليات تتواصل ومبادرات تستمر دائماً لاستثمار الوقت وإدارته، بما يحقق النفع للجميع، تستلهم رؤية القيادة الحكيمة لتعزيز الروابط الاجتماعية والمهنية وترسيخ القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات.