عمال في مصنع بوينج في إيفريت بولاية واشنطن. ما ينتجه هذا المصنع يقدر بمليارات الدولارات، ما دعا الإدارة الأميركية إلى التوجيه بحمايته ورعايته، ذلك لأن قطاع الطيران والفضاء يظلّ ميزة تنافسية تتفوق فيها الولايات المتحدة على غيرها من الدول المتقدمة. القطاع يعكس أيضاً جودة التصنيع القائم على التقنيات المتقدمة، والتي توفّر فرصاً استثمارية واعدة، فعلى سبيل المثال.
من المتوقع أن تصل مبيعات شركة «إيروسبيس» الأميركية هذا العام 125 مليار دولار، ما يضعها في المرتبة الثانية في تحقيق العوائد بعد قطاع الطاقة. لكن القطاع يواجه في الولايات المتحدة الأميركية حالة من عدم اليقين، جراء التداعيات المتوقعة من فرض الرسوم الجمركية على واردات الألمينيوم والصلب. يعتمد قطاع صناعات الطيران والفضاء على هذين المعدنين، وعلى المدى الطويل، من المتوقع أن تضيف التعريفات على الألومنيوم والصلب، وهما من أهم المواد الخام في صناعة الطائرات، إلى تكاليف التصنيع على المدى الطويل. يمكن أن تؤدي التعرفات الجمركية إلى زيادة في تكاليف صناعة الطيران الأميركية بحوالي 5 مليارات دولار سنوياً مصدر معظمها من التعريفة على البضائع القادمة من كندا والمكسيك. وكان الكونجرس قد ناقش تقريراً في نوفمبر الماضي، يتضمن تحذيراً من أن «سلسلة التوريد الخاصة بقطاع الطيران والفضاء معرضة لنقص العمالة، وشح المواد الحرجة».
(الصورة من خدمة نيويورك)