حسن الورفلي (بنغازي)
تستعد البعثة الأممية لدى ليبيا للكشف عن تفاصيل خطة جديدة للدفع نحو تشكيل لجنة جديد للحوار بين الأطراف والمكونات الرئيسية الليبية؛ وذلك بهدف تشكيل حكومة جديدة مصغرة تعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا، بأقرب وقت ممكن، بحسب ما أكده مصدر دبلوماسي عربي لـ «الاتحاد». وأشار المصدر إلى وجود تخوف لدى الدول الغربية والبعثة الأممية من احتمالية انهيار العملية السياسية في ليبيا، مع وجود انقسام في المؤسسات الليبية الفاعلة، موضحاً أن القائمة بأعمال رئاسة البعثة، ستيفاني وليامز، ستطلع أعضاء مجلس الأمن في إحاطتها المرتقبة، منتصف ديسمبر الجاري، على رؤيتها لتحقيق اختراق في العملية السياسية. وإلى ذلك، أكد اجتماع تشاوريّ عُقد في «ويلتن بارك» بلندن، على مدى ثلاثة أيام، بدعوة من المملكة المتحدة، على أهمية تقديم الدعم الدولي لعملية سياسية بقيادة ليبية وبتيسير من الأمم المتحدة، وذلك بحسب تصريحات لمسؤولين شاركوا في الاجتماع التشاوري.
وبدورها، قالت القائمة بأعمال البعثة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني خوري، في بيان لها، إن المستويات العالية من الدعم الدولي لعمل الأمم المتحدة في ليبيا مشجعة، مؤكدةً أهمية وضع البلاد على مسار مستدام نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وشارك في الاجتماع عدد من السفراء الدوليين، من بينهم السفير البريطاني مارتن لونغدن الذي وصف المناقشات بأنها قيّمة وبأنها ركزت على سبل دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشكل أفضل، معرباً عن تفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم ملموس عبر التعاون الدولي.
كما أعرب السفير الفرنسي لدى طرابلس، مصطفى مهراج، عن دعم فرنسا الكامل لجهود الأمم المتحدة والمبعوثة الخاصة ستيفاني خوري، مؤكداً التزام بلاده بالوصول إلى حل شامل للأزمة الليبية.