الخميس 3 ابريل 2025 أبوظبي الإمارات 29 °C
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

إبداعات الشباب.. تجارب شعرية تثري المشهد الثقافي

إبداعات الشباب.. تجارب شعرية تثري المشهد الثقافي
1 ابريل 2025 01:32

هزاع أبوالريش (أبوظبي)
يواصل المشهد الشعري الإماراتي حضوره الاستثنائي، من خلال عديد التجارب الشعرية، التي صنعت تميزه عبر السنوات، في الآونة الأخيرة قدمت المواهب الشبابية إضافات لافتة إلى هذا المشهد، وتعدّدت الاتجاهات والتجارب الجديدة في الشعر الإماراتي، مع ظهور أصوات شعرية تمارس التجريب بوعي، حيث سجلت حضوراً واضحاً في المشهدين المحلي والعربي، وقدمت إصدارات شعرية متميزة. 

حالة إبداعية
يقول الشاعر والناشر محمد نور الدين: «هناك حضور كبير للشباب في المجال الشعري، وما يقدمونه في الحقيقة إضافة نوعية تعكس تطوراً واضحاً، ويعد حالة إبداعية تستحق الدعم ومساندتها من حيث النشر والترويج في المحافل الدولية الثقافية، والحضور الشبابي أصبح حاجة مهمة، ووجودهم يثري الساحة بما يقدمونه من إبداع، حيث إن التطور التكنولوجي ممثلاً في وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في صقل مواهبهم، وجعلهم قادرين على إثبات أنفسهم بجدارة وثقة».

التواصل الاجتماعي
ومن جانبه، يقول الشاعر حسن بن شرفا: «تنوّعت الأساليب الشعرية لدى الشباب، والمرحلة الجديدة جعلت الاتجاهات الإبداعية أكثر تألقاً وازدهاراً، ما جعل الحضور الشبابي يسجل ذروته الإبداعية والفكرية التي تركت بصمتها في وجدان الجمهور ومحبي الشعر، وبلا شك اليوم الشباب استفادوا من تجارب الشعراء الذين سبقوهم، معززين إبداعاتهم بتوافر الفرص من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الحديثة التي جعلتهم يتواصلون مع الشعراء الآخرين، حيث قربت هذه الوسائل الشعراء من جمهورهم، وأصبحت ردود الأفعال تحفّزهم على الإنتاجية والاستمرارية وتقديم الأفضل دائماً».  ويشير ابن شرفا إلى الشعور بالفخر والاعتزاز، قائلاً: «حين نشاهد حضور الشباب في المحافل الثقافية، وتوقيع إصداراتهم الشعرية، ومشاركاتهم في المنتديات والمحاضرات والندوات، هذا ليس إلا دليلاً على أنهم أهل للثقة، وأنهم قادرون على تحمل المسؤولية الشعرية ورسالتها الإنسانية العظيمة».

  • دعم الإبداع
    ويبيّن الشاعر سيف الحارثي أن الذي ساعد الشعراء الشباب على التجريب الشعري والإبداع المتميز هو الموسوعية الثقافية، التي أصبحوا يمتلكونها، والاستفادة من العوالم الرقمية في إيجاد أهم المواضيع والمعلومات المعرفية، التي تجعلهم قادرين على بناء الفكرة وتطويرها، فمن الذكاء استغلال هذا التطور لمصلحة الموهبة ولبناء الأفكار الجديدة، وهذا ما جعل ما يقدمونه يكون أكثر تميّزاً، مؤكداً أن الإمارات تدعم الثقافة والإبداع وخاصة الشعر بشتى أنواعه ومدارسه، خاصة في المهرجانات الكبيرة التي جعلت القصيدة الإماراتية تتجدد، فكان التطور واضحاً بين الشباب في الصور البلاغية المبتكرة والقضايا المتجددة، كما أن الشعراء الشباب تطرقوا إلى الكثير من القضايا الإنسانية وفتحوا آفاق التجديد والإبداع، سواء على صعيد النشر الورقي أو الإلكتروني، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومختلف الوسائل الإلكترونية الحديثة.

حمدة المهيري: الطاقات الشبابية استفادت كثيراً من المحيط الثقافي الإيجابي
أوضحت الشاعرة حمدة المهيري أن كثرة الإصدارات الأدبية والدواوين الشعرية التي نشاهدها في المعارض الثقافية، وحضور الشباب ومشاركاتهم ضمن الورش، يعطي مؤشراً على أن الطاقات الشبابية استفادت كثيراً من المحيط الثقافي الإيجابي الذي عزّز لديهم الإبداع، مضيفة «أن المؤسسات الثقافية الوطنية لديها من الحوافز والدعم ما يجعل الجيل الجديد حاضراً في المشهد الثقافي، ومتواصلاً مع الساحة الشعرية، ودائماً في حالة من التجديد».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2025©
نحن نستخدم "ملفات تعريف الارتباط" لنمنحك افضل تجربة مستخدم ممكنة. "انقر هنا" لمعرفة المزيد حول كيفية استخدامها
قبول رفض