بتوجيهات القيادة الرشيدة، تكثف الإمارات جهودها للقضاء على الأمراض الخطيرة، مثل شلل الأطفال والملاريا والإعاقات البصرية والأمراض المهملة، التي تهدد حياة وصحة البشر، وتثقل كاهل أنظمة الرعاية الصحية، وتفاقم وطأة الفقر بمختلف أنحاء العالم. وتأتي المبادرة الجديدة لتطوير المدارس، ودعم الاحتياجات التعليمية للطلاب المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في جميع مناطق إثيوبيا بـ 220 مليون درهم، في إطار المساعي النبيلة التي تبذلها الدولة انطلاقاً من «إرث زايد» لتحسين وتحصين حياة الشعوب ضد الأمراض، ولتخفيف المعاناة الإنسانية، وضمان استمرار مسيرة التنمية والتقدم في الدول الصديقة والشقيقة. خطوة مهمة تلبي احتياجات الطلاب المكفوفين عبر بيئة تعليمية مُلهِمة وشاملة، وتستكمل النجاح الكبير لمدرسة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمكفوفين في أديس أبابا، كما تُجسد نهج الإمارات المتواصل بدعم أصحاب الهمم، وتعزيز قدراتهم على تجاوز التحديات أثناء سعيهم للمساهمة في تحقيق الازدهار بمجتمعاتهم، تأكيداً للإيمان الراسخ بأن كلّ طفل يستحق فرصة التعلم في بيئة تدعم احتياجاته الخاصة. وبفضل الدعم الإماراتي، تستطيع إثيوبيا تكثيف جهودها لمواجهة أمراض الإعاقات البصرية التي تسببت في فقد وضعف البصر لدى 5.3 في المئة من مواطنيها، بسبب انتشار الرمد الحبيبي الذي يؤدي للعمى الكامل لو ترك من دون علاج.