قررت المحكمة الرياضية الدولية في لوزان قبول الاستئناف الذي تقدم به الفريق الطبي لنادي يوفنتوس الإيطالي والذي يتعلق بإلغاء الحكم الصادر ضد طبيبين في النادي أدانتهما لجنة مكافحة المنشطات الإيطالية في قضية كانافارو الشهيرة التي تعود وقائعها إلى أغسطس 2009، حيث أظهرت العينات التي تم أخذها من اللاعب في هذا الوقت وجود مادة منشطة، ثم اتضح فيما بعد انه دواء أخذه كانافارو لعلاج لدغة دبور، ليتم إخلاء ساحته، وإدانة الطبيبين جيوتري وستيفاني وايقافهما 3 أشهر.