لجأ مدمنون في الجزائر إلى مواد جديدة؛ كأجنحة الصراصير والغراء والجوارب النتنة؛ لتحويلها إلى مخدر قوي؛ لمواجهة غلاء الحشيش في السوق، بحسب موقع "إم بي سي".
وذكر الموقع أن هناك من يلجأ إلى الصراصير، المعروفة بالعامية الجزائرية "كافار"، حيث يقوم بتجفيفها وطحنها فيما بعد، ليتم خلطها مع مواد أخرى وتحويلها إلى سيجارة مخدّر، في حين يقوم آخرون، إلى "نزع أجنحة هذه الحشرات ويتم حرقها فيما بعد واستنشاق الدخان المتصاعد الذي يتحول إلى مخدِّر قوي، كما ان بعض المدمنين يقومون بارتداء عدة جوارب في نفس الوقت، ولا يتم نزعها حتى تتعرق وتفوح برائحة نتنة، ليتم بعدها استنشاقها بما يمكنهم من الحصول على نشوة تشبه إلى حد كبير الغراء.