أيدت محكمة، اليوم الخميس، احتجاز الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، رافضة الطعن الذي قدمه محاموه، بعد يوم من احتجازه لاستجوابه على خلفية مزاعم بالتمرد تتعلق بإعلانه الأحكام العرفية الشهر الماضي. ونقل يون إلى مركز احتجاز قرب العاصمة سول بعدما خضع لاستجواب لأكثر من 10 ساعات أمس الأربعاء في مقر مكتب للتحقيقات.
تغيّب الرئيس الكوري الجنوبي، اليوم، عن اليوم الثاني من الاستجواب أمام محققين، مما يزيد صعوبة تحقيق جنائي حول ما إذا كانت محاولته لإعلان فرض الأحكام العرفية انطوت على تمرد.
وأصبح يون، أمس الأربعاء، أول رئيس كوري جنوبي يُعتقل أثناء ولايته.
وعزا محامي يون غيابه عن الاستجواب لأسباب صحية.
ولدى السلطات الحق في احتجاز يون لمدة تصل إلى 48 ساعة لغرض الاستجواب، ثم تكون ملزمة بإطلاق سراحه أو طلب إصدار مذكرة اعتقال لاحتجازه لمدة أقصاها 20 يوما