واشنطن (وكالات)
كلّفت موجات الحر التي اشتدت حدّتها بسبب تغيّر المناخ، الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات في السنوات الثلاثين الماضية، كما أظهرت دراسة نشرت أمس الأول، مع جعل الدول الفقيرة تدفع الثمن الأكبر.
وكذلك، فإن هذه الآثار الاقتصادية غير المتوازنة، تساهم في اتساع أوجه اللامساواة حول العالم، وفق الدراسة. وقال جاستن مانكين الأستاذ في دارتموث كوليدج، وهو أحد مؤلفي الدراسة التي نشرتها مجلة «ساينس أدفانسز»، إن «تكلفة موجات الحر الشديدة الناجمة عن تغيّر المناخ تتحملها حتى الآن وبشكل غير متناسب الدول والمناطق الأقل مسؤولية عن ظاهرة الاحترار المناخي. وهذه مأساة جنونية». وأضاف، «يأتي تغيّر المناخ في وقت تسود فيه عدم مساواة اقتصادية في العالم، ويعمل على مفاقمتها».