أكدت تحالف "قوى الحرية والتغيير" في السودان اليوم الثلاثاء، موقفها الرافض للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في البلاد الشهر الماضي.
وقالت في بيان أن المجلس المركزي لـ"الحرية والتغيير" التقى بمساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، مولي في، أمس الاثنين، وأبلغها رفضه كافة الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، وضرورة العودة للمسار الديمقراطي وفق الوثيقة الدستورية، وعودة عبدالله حمدوك لمباشرة مهامه كرئيس للوزراء، وفقاً لما نقله موقع العربية.