قُتل قياديان «في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة» الإرهابي، اليوم الاثنين، في ضربة بوساطة طائرة مسيّرة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الضربة شنّها «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة، فيما نفى التحالف في تصريح لوكالة فرانس برس تنفيذ أي ضربة، اليوم الاثنين، في محافظة إدلب.
واستهدفت الضربات سيارةً على الطريق المؤدي من إدلب إلى بنش، في شمال شرق مركز محافظة إدلب.
وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه لم يتسنّ له تحديد الفصيل الإرهابي الذي ينتميان إليه.
وتوجد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى في إدلب ومحيطها. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.
وتتعرض هذه الفصائل لغارات جوية متكررة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
في أكتوبر 2019، قُتل تسعة إرهابيين في غارة جوية.