أنور إبراهيم (القاهرة)


يبدو أن النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب ميلان الإيطالي، ما زال متمسكاً بالاستمرار في الملاعب، رغم اقترابه من 42 سنة، ورغم عدم تفكير ناديه في التجديد له موسماً آخر، خاصة بعد الإصابة التي لحقت به مؤخراً في «الساق» اليمنى أثناء التسخين قبل إحدى مباريات الدوري «الكالشيو»، والتي قد تبعده عن «المستطيل الأخضر» حتى نهاية الموسم.
ويتأهب إبراهيموفيتش لغلق صفحة مشواره مع «الروسونيري»، والذي امتد لأكثر من ثلاث سنوات، أسهم خلالها في حصول ميلان على بطولة الدوري.
ويركز تفكيره حالياً على العروض التي قد يتلقاها من أندية تسعى للحصول على خدماته. 

وبالفعل تقدم مسؤولو مونزا الذي يلعب في الدوري الإيطالي الممتاز «الكالشيو» بعرض لضمه اعتباراً من الموسم الجديد.
وذكر موقع «فوت ميركاتو» الذي أورد هذا الخبر، أن «السلطان» توصل بالفعل إلى اتفاق مع هذا النادي للعب له، في تجربة جديدة تسمح له بالبقاء في «سهل اللومبارديو»، حيث يقع هذا النادي الصغير عند مشارف مدينة ميلانو.
وكان إبراهيموفيتش، الذي يكمل 42 عاماً، في 3 أكتوبر المقبل، يبدي غضباً وضيقاً شديدين، عندما يحدثه أحد عن اعتزاله، بل يرفض الفكرة من أساسها، ويؤكد أنه قادر على اللعب على أعلى مستوى احترافي لسنوات أخرى، وإن إصابته الأخيرة في «الساق» لن تحرمه من العودة أفضل مما كان. 

وصرح مؤخراً لشبكة سكاي إيطاليا قائلاً: سبق أن ابتعدت عن الملاعب ما يقرب من 14 شهراً بسبب جراحة الرباط الصليبي، وعدت بعدها سليماً في فبراير الماضي. 

واعترف زلاتان للشبكة بأن الذين اعتزلوا الكرة يشكون مر الشكوى لأنهم اعتزلوا، بل ويبدون ندمهم على التعجل في اتخاذ قرار الاعتزال. وقال: عانيت كثيراً من إصابة الرباط الصليبي التي أبعدتني طويلاً، والآن أريد أن أثأر لنفسي وأنتقم!.
ويعتبر مونزا من أندية الوسط في الدوري الإيطالي، وغير مهدد بالهبوط، بل ضمن الاستمرار في الأضواء الموسم القادم، وهذا ما شجع إبراهيموفيتش على التواصل مع إدارته، حيث يملك هذا النادي سيلفيو بيرلسكوني مالك ميلان السابق، ورئيس وزراء إيطاليا الأسبق، والذي تربطه بإبراهيموفيتش علاقة صداقة قوية وقديمة.
وكان إبراهيموفيتش وصل إلى ميلان في يناير 2020، وأسهم بقوة في صحوة الفريق، وعودته إلى القمة، ونجح في موسمه الثاني في الحصول على بطولة «الكالشيو»، لتستمر صحوة الفريق، حتى في ظل غياب «إبرا» للإصابة، وها هو يصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال «الشامبيونزليج»، بعد تغلبه على نابولي في ربع نهائي البطولة.