في الزمن الجميل الذي عاشه جيل الطيبين، كانت العودة إلى المدرسة تحظى بأهمية خاصة تعكس بساطة الحياة وروح التعاون. تختلف متطلبات المستلزمات الدراسية في ذلك الوقت عن نظيرتها في العصر الحالي، حيث كانت الأدوات المدرسية تُختار بعناية وتشترى من الأسواق المحلية، وتعتبر جزءا من تجربة العودة إلى المدرسة تجلب الفرح والذكريات الجميلة.
في جولة لعدسة كاميرا علوم الدار في إحدى الأسواق التجارية بدبي، استذكرت والتقطت أجمل مواقف وذكريات جيل الطيبين، من خلال سرد البعض منهم قصصا عاشوها وعاصروها في الزمن الجميل، وماذا كانوا يحملون في جعبتهم من أدوات قرطاسية عند ذهابهم للمدرسة.
في الوقت الحاضر، تتنوع المستلزمات المدرسية وتشهد الأسواق مجموعة واسعة من الأدوات التي تتناسب مع احتياجات الطلاب في عصر التكنولوجيا. من الأقلام الذكية إلى الدفاتر الإلكترونية والحقائب المدرسية التي شهدت تطورا ملحوظا، إذ صممت جيوب متعددة لتخزين الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
تظل فرحة التجهيزات للعودة إلى المدارس تجربة مميزة تتجاوز حدود الزمن والتطور التكنولوجي، لإنها لحظة تجمع بين الحماس والترقب، وبما نحن على مشارف بداية عام دراسي جديد....  نتمنى لكل طالب وطالبة عاما دراسيا جديدا مليئا بالتوفيق والطموح والتميز.

An error occurred while retrieving the Tweet. It might have been deleted.