منظومة تعليمية وطنية، قوامها الأساسي قيمنا وتراثنا، وهدفها الارتقاء بجودة المخرجات، وأدواتها التكنولوجيا الحديثة، لبناء جيل واعٍ، متسلح بالعلم والمعرفة، ومواكب لأحدث المستجدات والتطورات في العالم، ضمن رؤية شاملة لعقود خمسة مقبلة، تتبنى أهم العلوم الحديثة، وتشجع الابتكار، وتنشر التسامح والتعايش واحترام الآخر، وتنشد الريادة والتنافسية في جميع القطاعات على المستوى العالمي.
في «اليوم الدولي للتعليم»، الذي يصادف الـ24 من يناير من كل عام، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الإمارات، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة أولوية قصوى ونهج متواصل، وذلك في إطار رؤية القيادة الرشيدة التي ترتكز إلى أهمية بناء الإنسان، لكونه المنطلق والهدف للوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة.
التعليم يتصدر أولويات القيادة الرشيدة الحريصة على دعم مسيرة الطلبة عبر قرارات ومبادرات متتالية تستهدف تزويد الأجيال الجديدة بأفضل المعارف والمهارات، وتشييد المؤسسات التعليمية الحديثة، والتأكيد على أهمية دور المعلمين والتطوير المستمر لمهاراتهم، إضافة إلى توفير احتياجات الطلبة لتمكينهم من التفوق والتميز والإبداع، وبما يعزز مكانة الإمارات مركزاً جاذباً للتميز الأكاديمي.